الجهاز المناعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجهاز المناعي

مُساهمة  LATRECHE B SID AHMED في الجمعة أبريل 03, 2009 7:05 pm

المناعة الجهاز المناعى

مقدمة introduction

المناعة immunity تعتبر من اهم آليات حماية الاتزان الداخلى protecting homeostasis بجسم الانسان او الحيوان عموما . او بعنى آخر هى آ ليات حماية الجسم ضد الميكروبات التى تسبب المرض عموما . وأهم وأخطر الامراض الشائعة فى وقتنا الحالى هى أمراض السرطان cancer ومرض نقص المناعة المكتسبة ( الايدز ) immune Acquired ( AiDS ) syndrome Deficiency .
وفى الماضى كانت البكتريا والفيروسات منتشرة بدرجة كبيرة ويصعب مقاومتها أو التغلب عليها لذلك كانت تفتك بالأشخاص وتسبب الوفاه فى كثير من الاحيان لذلك ظهرت مقولة فى هذا الوقت وهى أنه هناك خطرا أينما وجدت الحياة بالاضافة الى ذلك فإن بعض الامراض العضوية كانت تفتك بالضحايا لعدم وجود علاج لها مثل مرض السكر(البول السكرى ) والانفلونزا مثلا .

وقبل أن تتوفر اللقاحات Vaccines والمضادات الحيوية Antibiotics كان الجرح البسيط يسبب خطرعلى الحياة فى حالة حدوث عدوى وإنتشارها فى مجرى الدم .

خطوط الدفاع عن الجسم Defense of Line The : هناك ثلاثة خطوط دفاعية تدمر معظم الميكروبات الكائنات الدقيقة ) التى تدخل الجسم وهى :

- خط الدفاع الاول Defense of Line First The : خط الدفاع الاول ويوجد فى عدة صور فى جسم الانسان او الحيوان هى :

أ- جلد الانسان او الحيوان :- وهو يعتبر خط دفاعى اول للجسم حيث يصد عديد من الميكروبات حيث يتكون الجلد من طبقة سميكة خارجية هى البشرة Epidermis وهى تتكون من عدة طبقات من الخلايا التى تتضاعف الى اعلا حيث تصبح الطبقة السطحية حرشفية وخلاياها مندمجة مع بعضها .

ب- النسيج الطلائى يبطن قنوات ويغطى اسطح ولذلك تعتبر الخلايا الطلائية المبطنة للقناة التنفسية والبولية والهضمية خط دفاع اول لهذة الاجهزة مثل الجلد تماما حيث تمنع البكتريا من الدخول للأنسجة التى تليها وعند حدوث تمزق فى هذة البقات تستطيع البكتريا غزو الجسم فعند حدوث جرح فى الخلايا المبطنة للقناة الهضمية تتكون الجيوب الملتهبة Diverticulitis وإنتشار العدوى الى تجويف البطن .

ج- العرق وعدد من المواد الكيماوية تعتبر خط دفاع اول أيضا فالعرق عبارة عن افراز حامضى يوقف نمو البكتريا على اسطح الجلد .

وحامض Hcl المفرز فى المعدة يقتل الكثير من البكتريا . كما يحتوى اللعاب والدموع على إنزيمات هادمة تزيب البكتريا وتقتلها وهناك ايضا دور المخاط والاهداب المبطنة للجهاز التنفسى والذى سبق ذكرة ( راجع الجهازالتنفسى)

2- خط الدفاع الثانى The second Line of Defense : إذا حدث وغخترقت البكتريا او الفيروسات خط الدفاع الاول نتيجة لأى خلل ما مثل حدوث جروح وما الى ذلك مثل ضعف الاغشية المخاطية ففى هذة الحالة يتعامل خط الدفاع الثانى مع الفيروسات او البكتريا اوغيرها من الكائنات الدقيقة وخط الدفاع الثانى هذا يشمل :-

أ- الاستجابة للالتهاب
ب- حماية عن طريق كيماويات اضافية .

3- خط الدفاع الثالث هو الجهاز المناعى : The Immune System
الجهاز الهضمى والتنفسى والدورى 00 الخ وجميع هذة الاجهزة محددة ، فالاعضاء المكونة لهذة الاجهزة تمتد مع بعضها لتكون جهاز عضوى organ system . لكن الامر يختلف هنا بالنسبة للجهاز المناعى ، فالجهاز المناعى ليس جهاز اعضاء ولكنه جهاز وظيفى يتكون من بلايين عديدة من الخلايا الليمفاوية والتى توجد فى الاعضاء الليمفاوية مثل الطحال والغدة الثيموسية والعقد الليمفاوية واللوز . وهذة الخلايا تقاوم الاجسام الغريبة التى تهاجم جسم الانسان أو الحيوان وبالتالى فالجهاز المناعى يعتبر آلية هامة من آليات الاتزان الداخلى homeostatic mechanisms فى الجسم حيث يقاوم ويفتك الاجسام الغريبة والميكروبات التى استطاعت أن تخنرق خط الدفاع الاول والثانى بالجسم .

وبالتالى فاللجهاز المناعى وظيفة رئيسية ألا وهى التعرف على ماهو غريب عن الجسم ورغم أن هذة العملية صعبة إلا انها فى غاية الاهمية . وبعد أن يتعرف الجهاز المناعى على هذة المادة الغريبة يشن هجوما عليها ليقضى عليها ومثل كل اجهزة التوازن الداخلى فإن هذا الامر يتطلب أولا : إكتشاف هذة المادة الغريبة والتعرف عليها عن طربق الجهاز المناعى . وثانيا : تنفيذ مهاجمة هذة المادة عن طريق المستقبلات والاعضاء المستجيبة . وفى الجهاز المناعى تقوم الخلايا الليمفاوية بكلا من الوظيفتين .

وبالنسبة للأمر الاول فالسؤال الان هو كيف يتعرف الجهاز المناعى على الميكروبات والمواد الغربية التى تدخل الجسم . والاجابة هنا ان الجهاز االمناعى يتم تنشيطة بواسطة الجزيئات الكبيرة مثل البروتينات والسكريات العديدة المولدة للأجسام المضادة والتى تسمى انتجينات (Antibody generating substances) وعموما لا تحفز الجزيئات الصغيرة الاستجابة المناعية . وكل الانتجينات تعتبر اجسام غريبة موجودة بالجسم .وكلما كبر حجم الجزئ تزداد مقدرة الجهاز المناعى على توليد الاجسام المضادة .
اما بالنسبة للجزيئات الضغيرة والغير مولدة للاجسام المضادة فهى ترتبط مع بروتينات توجد طبيعيا فى الجسم لتكون معقدات قد تسبب إستجابة مناعية ومن امثلة ذلك البنسلين وسم اللبلاب Ivy toxin .وبالنسبة للفيروسات والبكتريا والطفيليات فهى تسبب إستجابة مناعية لأنها محاطة بغطاء بروتينى او سكريات عديدة ذات وزن جزيئ كبير . كما تؤدى الخلايا المنقولة من شخص الى آخر الى استجابة مناعية ايضا كما تحتوى الخلايا السرطانية على بصمات كيماوية مختلفة بالرغم من انها تنمشا من خلايا الفرد نفسه لذا تحفز الجهاز المناعى . اما بالنسبة للانتجينات Antigens فهى تنشط نمو وتكاثر وتميز نوعين من الخلايا الليمفاوية هما :-

1- النوع الاول الخلايا الليمفاوية – T ) T-cells orT- Iymphocytes )
2- النوع الثانى الخلايا الليمفاوية – B ( B- cells or B- Iymphocytes )

ولذلك فإن التفاعل المناعى ما هو غلا عبارة عن استجابة خلايا – T وخلايا – B وخلايا T يختلفان فى هذة الاستجابة الصغيرة الحرة مثل البكتريا والسموم البكترية وعدد قليل من الفيروسات وعند تنشيط خلايا B تهاجم مباشرة الاجسام الهدف . خلايا B وخلايا T الغير ناضجة ليست له القدرة على الاستجابة للأنتيجينات الخاصة ولكنها تكتسب القدرة على الاستجابة بعد فترة : إنتاج الخلايا الليمفاوية يتم في نخاع العظام الأحمر حيث يفرز إلى الدم وتدور هذه الخلايا الغير كاملة النضج خلال الدم والليمف وهذه الخلايا عبارة عن خلايا ليمفاوية مستقرة بالغدة الثيموسيه Thymus gland والتي إشتق منها اسم هذه الخلايا والغدة الثيموسيه عبارة عن غدة ليمفاوية تقع اعلى القلب وأثناء التطور والنمو الجنيني لهذه الغدة يكتمل نضج خلاياها الليمفاوية بداخل الغدة نفسها ويستغرق هذا النضج 2-3 أيام .هذا النضج يكسب هذه الخلايا القدرة على الاستجابة للأنتيجينات الخاصة .حيث يتم في هذا النضج برمجة هذه الخلايا برمجهة مسبقة على الاستجابة للأنتيجينات الخاصة خلال تطورها الجنيني (أي قبل أن تواجه الأنتيجينات بفترة طويلة) حيث تنتج كل خلية أثناء عملية النضج نوعا خاصا من المستقبلات بغشائها النووي هذه المستقبلات يمكنها ان ترتبط مع نوع واحد من الانتيجينات . خلال حياته لذا فإن جسم الأنسان أو الحيوان يكون مجهز بملايين أو أكثر من خلايا-Tتتناسخ خضريا cloneحيث تنتج كل خليةT- مجموعة خلايا مطابقة لخلية Tالأصلية والتي تستجيب لنوع واحد من الأنتيجينات وبالرغم من أن الجسم لا يحتج إلى كل هذا العدد الهائل من هذه النسخ إلا أنها تشكل احتياطي من الخلايا في حالة احتياج الجسم لها .
وكثيرا من خلايا-T تترك الغدة الثيموسيه بعد اكتمال نضجها لتستقر في أعضاء أخرى خصوصا العقد الليمفاوية والطحال والكبد كما يدور الكثير منها في الدورة الدموية. وبعد دخول الأنتيجين أو الجسم الغريب إلى الجسم فإنه في هذه الحالة ينشط فقط الخلايا السابق برمجتها لهذا النوع من الانتيجينات حيث تستجيب له وتربطه.

خلايا B- هذه الخلايا تكتسب القابلية أو القدرة على الاستجابة للأنتجينات الخاصة بداخل نخاع العظام وليس بالغدة الثيموسية لتصبح فى هذة الحالة جزء من الاحتياطى الخلوى بالجسم . وخلايا B وخلايا T ( كما ذكرنا من قبل انهما مختلفين مناعيا ) فى بداية حياة الفرد بالملايين وطوال حياة الفرد لايستخدم الا جزء قليل بالنسبة لعدد هذة الخلايا
خلايا B تضيف مناعة للدم عن طريق انتاجها للأجسام المضادة Provide cells B- Antibodies Of Production The

LATRECHE B SID AHMED
Admin

المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 15/01/2009
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sid-ahmed-dz.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى